الاستاذ رجب ابو الدهب
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً ..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
لذا نرجوا منك التسجيل
الاستاذ رجب ابو الدهب
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً ..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
لذا نرجوا منك التسجيل
الاستاذ رجب ابو الدهب
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

الاستاذ رجب ابو الدهب


 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداث  البوابة*البوابة*  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  

 

 قصيدة البردة للإمام البوصيري

اذهب الى الأسفل 
2 مشترك
كاتب الموضوعرسالة
اسلام

اسلام


انثى
عدد المساهمات : 259
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 26/03/2010
الموقع : بلبيس شرقية

قصيدة البردة للإمام البوصيري Empty
مُساهمةموضوع: قصيدة البردة للإمام البوصيري   قصيدة البردة للإمام البوصيري Icon_minitime1الأحد يناير 13, 2013 1:48 pm



قصيدة البردة للإمام البوصيري


مولاي صلـي وسلـم دائمـاً أبــدا


علـى حبيبـك خيـر الخلق كلهـم



أمن تذكـر جيـرانٍ بذى ســلم


مزجت دمعا جَرَى من مقلةٍ بــدم



َمْ هبَّـت الريــحُ مِنْ تلقاءِ كاظمــةٍ


وأَومض البرق في الظَّلْماءِ من إِضم



فما لعينيك إن قلت اكْفُفاهمتــا


وما لقلبك إن قلت استفق يهــم



أيحسب الصب أن الحب منكتــم


ما بين منسجم منه ومضطــرم



لولا الهوى لم ترق دمعاً على طــللٍ


ولا أرقت لذكر البانِ والعلــمِ



فكيف تنكر حباً بعد ما شـهدت


به عليك عدول الدمع والسـقمِ



وأثبت الوجد خطَّيْ عبرةٍ وضــنى


مثل البهار على خديك والعنــم



نعم سرى طيف من أهوى فأرقنــي


والحب يعترض اللذات بالألـمِ



يا لائمي في الهوى العذري معـذرة


مني إليك ولو أنصفت لم تلـمِ



عدتك حالي لا سري بمسـتتر


عن الوشاة ولا دائي بمنحسـم



محضتني النصح لكن لست أسـمعهُ


إن المحب عن العذال في صـممِ



إنى اتهمت نصيح الشيب في عـذلي


والشيب أبعد في نصح عن التهـتـمِ



في التحذير من هوى النفس




مولاي صلي وسلم دائمــاً أبــدا


على حبيبـك خيـر الخلق كلهـم



فإن أمارتي بالسوءِ ما أتعظــت


من جهلها بنذير الشيب والهـرم



ولا أعدت من الفعل الجميل قــرى


ضيف ألم برأسي غير محتشــم



لو كنت أعلم أني ما أوقـره


كتمت سراً بدا لي منه بالكتـمِ



من لي برِّ جماحٍ من غوايتهــا


كما يردُّ جماح الخيلِ باللُّجــُم



فلا ترم بالمعاصي كسر شهوتهــا


إن الطعام يقوي شهوة النَّهـــم



والنفس كالطفل إن تهملهُ شبَّ علـى


حب الرضاعِ وإن تفطمهُ ينفطـم



فاصرف هواها وحاذر أن توليــه


إن الهوى ما تولى يصم أو يصـم



وراعها وهي في الأعمالِ سـائمةٌ


وإن هي استحلت المرعى فلا تسم



كم حسنت لذةً للمرءِ قاتلــة


من حيث لم يدرِ أن السم فى الدسم



واخش الدسائس من جوعٍ ومن شبع


فرب مخمصةٍ شر من التخـم



واستفرغ الدمع من عين قد امتـلأت


من المحارم والزم حمية النـدمِ



وخالف النفس والشيطان واعصهمـا


وإن هما محضاك النصح فاتَّهِـم



ولا تطع منهما خصماً ولا حكمــاً


فأنت تعرف كيد الخصم والحكــم



أستغفر الله من قولٍ بلا عمـلٍ


لقد نسبتُ به نسلاً لذي عُقـُم



أمْرتُك الخير لكن ما ائتمرت بــه


وما اسـتقمت فما قولى لك استقمِ



ولا تزودت قبل الموت نافلـــةً


ولم أصل سوى فرض ولم اصــم




مولاي صلـي وسلـم دائمـاً أبــدا


علـى حبيبـك خيـر الخلق كلهـم



ظلمت سنة من أحيا الظلام إلـى


أن اشتكت قدماه الضر من ورم



وشدَّ من سغب أحشاءه وطـوى


تحت الحجارة كشحاً متـرف الأدم



وراودته الجبال الشم من ذهــبٍ


عن نفسه فأراها أيما شــمم



وأكدت زهده فيها ضرورتــه


إن الضرورة لا تعدو على العصـم



وكيف تدعو إلى الدنيا ضرورة مـن


لولاه لم تخرج الدنيا من العـدمِ



محمد سـيد الكونين والثقليـن


والفريقين من عرب ومن عجـمِ



نبينا الآمرُ الناهي فلا أحـدٌ


أبر في قولِ لا منه ولا نعــم



هو الحبيب الذي ترجى شــفاعته


لكل هولٍ من الأهوال مقتحــم



دعا إلى الله فالمستسكون بـه


مستمسكون بحبلٍ غير منفصــم



فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلـُقٍ


ولم يدانوه في علمٍ ولا كــرم



وكلهم من رسول الله ملتمــسٌ


غرفاً من البحر أو رشفاً من الديـمِ



وواقفون لديه عند حدهــم


من نقطة العلم أو من شكلة الحكــم



فهو الذي تـم معناه وصورتـه


ثم اصطفاه حبيباً بارئُ النسـم



منزهٌ عن شريكٍ في محاسـنه


فجوهر الحسن فيه غير منقسـم



دع ما ادعثه النصارى في نبيهـم


واحكم بماشئت مدحاً فيه واحتكـم



وانسب إلى ذاته ما شئت من شــرف


وانسب إلى قدره ما شئت من عظــم



فإن فضل رسول الله ليس لـه


حدٌّ فيعرب عنه ناطقٌ بفــم



لو ناسبت قدره آياته عظمــاً


أحيا اسمه حين يدعى دارس الرمـم



لم يمتحنا بما تعيا العقول بـه


حرصاً علينا فلم نرْتب ولم نهـمِ



أعيا الورى فهم معناه فليس يـرى


في القرب والبعد فيه غير منفحــم



كالشمس تظهر للعينين من بعُـدٍ


صغيرةً وتكل الطرف من أمــم



وكيف يدرك في الدنيا حقيقتـه


قومٌ نيامٌ تسلوا عنه بالحلـمِ



فمبلغ العلم فيه أنه بشـرٌ


وأنه خير خلق الله كلهــمِ



وكل آيٍ أتى الرسل الكرام بهـا


فإنما اتصلت من نوره بهـم



فإنه شمس فضلٍ هم كواكبهـا


يظهرن أنوارها للناس في الظلـم



أكرم بخلق نبيّ زانه خلــقٌ


بالحسن مشتمل بالبشر متسـم



كالزهر في ترفٍ والبدر في شـرفٍ


والبحر في كرمٍ والدهر في همـم



كانه وهو فردٌ من جلالتـه


في عسكر حين تلقاه وفي حشـم



كأنما اللؤلؤ المكنون فى صـدفٍ


من معدني منطق منه ومبتسـم



لا طيب يعدل تُرباً ضم أعظمـهُ


طوبى لمنتشقٍ منه وملتثــمِ



في مولده عليه الصلاة والسلام




مولاي صلـي وسلـم دائمـاً أبـدا


علـى حبيبـك خيـر الخلق كلهـم



أبان موالده عن طيب عنصـره


يا طيب مبتدأ منه ومختتـم



يومٌ تفرَّس فيه الفرس أنهـم


قد أنذروا بحلول البؤْس والنقـم



وبات إيوان كسرى وهو منصـدعٌ


كشمل أصحاب كسرى غير ملتئم



والنار خامدة الأنفاس من أسـفٍ


عليه والنهر ساهي العين من سـدم



وساءَ ساوة أن غاضت بحيرتهـا


ورُد واردها بالغيظ حين ظمـي



كأن بالنار ما بالماء من بـلل


حزناً وبالماء ما بالنار من ضـرمِ



والجن تهتف والأنوار ساطعـةٌ


والحق يظهر من معنى ومن كلـم



عموا وصموا فإعلان البشائر لم


تسمع وبارقة الإنذار لم تُشـَم



من بعد ما أخبره الأقوام كاهِنُهُـمْ


بأن دينهم المعوجَّ لم يقـمِ



وبعد ما عاينوا في الأفق من شهـب


منقضةٍ وفق ما في الأرض من صنم



حتى غدا عن طريق الوحى منهـزمٌ


من الشياطين يقفو إثر منـهزم



كأنهم هرباً أبطال أبرهــةٍ


أو عسكرٌ بالحصى من راحتيه رمـى



نبذاً به بعد تسبيحٍ ببطنهمــا


نبذ المسبِّح من أحشاءِ ملتقــم



في معجزاته صلى الله عليه وآله وسلم




مولاي صلي وسلـم دائمـاً أبــدا


على حبيبـك خيـر الخلق كلهـم



جاءت لدعوته الأشجار سـاجدة


تمشى إليه على ساقٍ بلا قـدم



كأنَّما سطرت سطراً لما كتـبت


فروعها من بديع الخطِّ في اللقم



مثل الغمامة أنَّى سار سائـرة


تقيه حر وطيسٍ للهجير حَـم



أقسمت بالقمر المنشق إن لـه


من قلبه نسبةً مبرورة القسـمِ



وما حوى الغار من خير ومن كـرم


وكل طرفٍ من الكفار عنه عـم



فالصِّدْقُ في الغار والصِّدِّيقُ لم يرما


وهم يقولون ما بالغار مـن أرم



ظنوا الحمام وظنوا العنكبوت علـى


خير البرية لم تنسج ولم تحـم



وقاية الله أغنت عن مضاعفــةٍ


من الدروع وعن عالٍ من الأطــُم



ما سامنى الدهر ضيماً واستجرت به


إلا ونلت جواراً منه لم يضــم



ولا التمست غنى الدارين من يـده


إلا استلمت الندى من خير مسـتلم



لا تنكر الوحي من رؤياه إن لـه


قلباً إذا نامت العينان لم ينـم



وذاك حين بلوغٍ من نبوتـه


فليس ينكر فيه حال محتلـم



تبارك الله ما وحيٌ بمكتسـبٍ


ولا نبيٌّ على غيبٍ بمتهــم



كم أبرأت وصباً باللمس راحتــه


وأطلقت أرباً من ربقة اللمــم



وأحيتِ السنةَ الشهباء دعوتـه


حتى حكت غرة في الأعصر الدهـم



بعارضٍ جاد أو خلت البطاح بهــا


سيبٌ من اليم أو سيلٌ من العـرمِ
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
موزا2000

موزا2000


انثى
الجدي
النمر
عدد المساهمات : 177
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 28/12/1998
تاريخ التسجيل : 26/09/2010
العمر : 23

قصيدة البردة للإمام البوصيري Empty
مُساهمةموضوع: رد: قصيدة البردة للإمام البوصيري   قصيدة البردة للإمام البوصيري Icon_minitime1الأحد فبراير 10, 2013 12:17 am

قصيدة البردة للإمام البوصيري Galele-28810d5529
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة البردة للإمام البوصيري
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ رجب ابو الدهب :: منتدى الشعر والبلاغة-
انتقل الى: