الاستاذ رجب ابو الدهب
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً ..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
لذا نرجوا منك التسجيل

الاستاذ رجب ابو الدهب


 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداث  البوابة*البوابة*  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  

شاطر | 
 

 التفسير ومناهج المفسرين فى القران الكريم

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب ابو الدهب
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
الجدي
الثور
عدد المساهمات : 1307
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 28/12/1961
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 56
الموقع : http://ragab2010.yoo7.com

مُساهمةموضوع: التفسير ومناهج المفسرين فى القران الكريم   الأربعاء مايو 12, 2010 1:45 am

التفسير لغة :

الإيضاح والتبيين،ووزنه تفعيل من الفسر ، وهو البيان والكشف من ذلك قوله تعالى: {وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْنَاكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيراً} (الفرقان:33)انظر كتاب لسان العرب ، والقاموس المحيط ، ومعجم مقايس اللغة عند لفظ ( فسر )0


واصطلاحاً:

قال الزركشي (( التفسير علم يفهم به كتاب الله المنزل على نبيه محمد صلى الله عليه وسلم وبيان معانيه ، واستخراج أحكامه وحكمه ))

مناهج المفسرين واتجاهاتهم


ظهرت مناهج واتجاهات متعددة للمفسرين فمنها :
التفسير بالمأثور – التفسير بالرأي – التفسير العلمي – التفسيرالموضوعي – التفسير الفقهي –التفسير الإشاري
ومن أهم هذه المناهج التفسير بالمأثور والتفسير بالرأي لذا سنقصر الحديث عليهما :

أولاً: التفسير بالمأثور

يُقصد بهذا المصطلح، تفسير القرآن اعتماداً على ما جاء في القرآن نفسه من البيان والتفصيل لبعض آياته، وما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك، وما نقل عن الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين.

ومن أمثلة التفسير بالمأثور، تفسير قوله تعالى: {صراط الذين أنعمت عليهم} فقد فُسِّر المُنْعَمُ عليهم بقوله تعالى: {ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين} (النساء:69) وهذا من باب تفسير القرآن بالقرآن.

ومن الأمثلة أيضاً، تفسير قوله تعالى: {وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة} فقد فُسرت (القوة) في الآية بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: ( ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي، ألا إن القوة الرمي) ثلاث مرات، والحديث رواه مسلم ، وهذا من باب تفسير القرآن بالسنة.

ومن أمثلة تفسير الصحابة، تفسير ابن عباس لقوله تعالى: {إذا جاء نصر الله والفتح} حيث فسر هذه الآية باقتراب أجل رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما ثبت في البخاري.

ويلاحظ على هذا المنهج من التفسير - عموماً - أنه يعتمد على الرواية الثابتة في تفسير القرآن الكريم، سواء أكانت تلك الرواية نصاً من القرآن أو السنة، أم قولاً لصحابي أو تابعي.

قال الشيخ مناع القطان عند ذكر هذا النوع من التفسير
(( التفسير بالمأثور هو الذي يجب اتباعه والأخذ به لأنه طريق المعرفة الصحيحة وهو آمن سبيل للحفظ من الزلل والزيغ في كتاب الله ))

أشهر كتب التفسير بالمأثور:
جامع البيان في تفسير القران == لابن جرير الطبري وهو من أقدم الكتب التى ألفت في هذا الاتجاه قال السيوطي في الإتقان (( وكتابه أجل التفاسير وأعظمها )) ج4 ص/ 212

تفسير القرآن العظيم === لابن كثير
وهو من أشهر من ألف في التفسير بالمأثور

المحرر الوجيز === لابن عطية

معالم التنزيل === للإمام البغوي

فتح القدير === للشوكاني

الجواهر الحسان === للثعالبي

وغيرها كثير ولكن هذه كتب مشهورة في هذا النوع من التفسير ولا غنى لطالب العلم عن الإطلاع والقراءة فيها، ففيها النفع الكثير0

وقبل البدء بالنوع الآخر من أنواع التفسير نطرح سؤالأ
ماالفرق بين التفسير والتأويل ؟؟
ننتظر الجواب يا0000000000000

اختلف العلماء في بيان معنى التفسير والتأويل ، وفي بيان الفرق بينهما اختلافــًا نتجت عنه أقوال كثيرة ..
ولعل منشأ هذا الخلاف هو ذهاب الأصوليين إلى اصطلاح خاص للتأويل يختلف عن استعمال القرآن له ، ولهذا فرَّق المتأخرون بين التفسير والتأويل بينما كان الشائع عند المتقدمين تراد فهما .
فذهب قوم إلى أن التفسير والتأويل بمعنى واحد ، فهما مترادفان ، وهذا قول أبو عبيدة وطائفة معه ، وهذا هو الشائع عند المتقدمين من علماء التفسير .
وذهب آخرون ـ وهو قول أكثر المتأخرين ـ إلى التفريق بين التفسير والتأويل ، فقال الراغب الأصفهاني ( التفسير أعم من التأويل ، وأكثر ما يستعمل التفسير في الألفاظ ، والتأويل في المعاني كـتأويل الرؤيا ) (الإتقان2/173) .
وقال البغوي ( التأويل صرف الآية إلى معنى محتمل يوافق ما قبلها وما بعدها ، غير مخالف للكتاب والسنة من طريق الاستنباط . والتفسير: هو الكلام في أسباب نزول الآية وشأنها وقصتها ) (تفسير البغوي1/18) .

وذهب الإمام الآلوسي ( إلى أن التفسير هو بيان المعاني التي تستفاد من وضع العبارة ، والتأويل هو بيان المعاني التي تستفاد بطريق الإشارة ) (الآلوسي1/5) .

وقال بعضهم : التفسير ما يتعلق بالرواية ، والتأويل ما يتعلق بالدراية .
وذكر بعضهم أن التفسير ( القطع على أن المراد من اللفظ هذا ، والشهادة على الله أنه عنى باللفظ هذا ، والتأويل ترجيح أحد المحتملات بدون القطع والشهادة على الله ) (الإتقان2/173) .
وقال ثعلب( التأويل إخبار عن حقيقة المراد ، والتفسير إخبار عن دليل المراد )
هذه كانت جملة من أقوال العلماء والأئمة في الفرق بين التفسير والتأويل، ولا سبيل إلى الجزم بواحد من هذه الأقوال؛ لأن كل مفسر يستخدم الكلمة وفق مفهوم محدد عنده


ثانيا - التفسير بالرأي
ماهو التفسير بالرأي؟؟
يُقصد بهذا المنهج، تفسير القرآن بالاجتهاد بعد معرفة المفسر لكلام العرب وأساليبهم في القول، ثم معرفته للألفاظ العربية، ووجوه دلالتها، ومعرفته بأسباب النزول والناسخ والمنسوخ.

اختلاف العلماء في هذا النوع
وللعلماء في اعتماد هذا المنهج في التفسير موقفان، الأول يرى عدم جواز تفسير القرآن بالرأي، والثاني يرى جواز التفسير بالرأي عن طريق الاجتهاد

أدلة المانعيين

1- استدلوا بالآية الكريمة (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )) قالوا أن البيان للرسول صلى الله عليه وسلم وليس لغيره إلا أن ينقل قوله بعد تحري ما صح 0

2- استدلوا بأحاديث منها :
(( من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار )) أخرجه الترمذي وقال حسن صحيح وضعفه الشيخ الألباني سلسلة الأحاديث الضعيفه رقم الحديث 1783/ ضعيف الترمذي برقم 570

(( من قال في القران برأيه فأصاب فقد أخطأ )) أخرجه أبو داود وضعفه الشيخ الألباني انظر ضعيف الترمذي حديث رقم 571

3- استدلوا أيضاً بامتناع كثير من الصحابة والسلف من القول في تفسير القرآن ، كأبي بكر وسعيد بن المسيب والشعبي 0

أدلة من أجاز

1- قالوا التفسير بالرأي ليس قولاً على الله بلا علم بل هو اجتهاد واستخدام العقل في فهم كتاب الله واحتجوا بحديث معاذ المشهور عندما بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم إلى اليمن 0

2- أما قوله تعالى (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم )) لا تعارض بين الآية والتفسير بالرأي ، فما ورد بيانه عن النبي صلى الله عليه وسلم كفاية عن كل تفسير وما لم يرد ففيه مجال لأن يعمل أهل العلم الأكفياء تفكيرهم فيه ويقفوا على أسراره 0

3- وأجابوا عن الحديثين فقالوا :
النهي محمول على من قال برأيه دون علم ودليل وإنما يتبع الهوى الذي يميل إليه، وأضافوا أيضاً أن الحديث الثاني ضعيف لا يحتج به أصلاً 0

4- وأما إحجام من أحجم من الصحابة إنما كان ورعاً منهم ، ويمكن أن يقال إنما أحجم من أحجم منهم لأنه لم يكن يتعين للإجابة وكان هناك من يقوم بهذه المهمه0

ولكن
لو نظرنا لهذا الخلاف لوجدنا أنه خلاف لفظي فالمانعون يقصدون أن يفسر القرآن بالرأي دون علم ومعرفة وإنما ميل للهوى وهذا أيضاً منعه من أجاز التفسير بالرأي فإذاً الفريقان متفقان على هذا

قال الدكتور محمد الصباغ
(( النظر المتأني العميق في دوافع كل من الفريقين يظهر تقارب وجهة النظر بينهما ، حتى يكاد يبقى الخلاف بصورة لفظية ))
بناء على ما سبق

يتبن جواز التفسير بالرأي إذا كان عن علم وبعيداً عن اتباع الهوى 0

قال الإمام الطبري بعد ما بين أن أحق المفسرين بإصابة الحق من أخذ بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أولا ثم قال (( أو من جهة الدلالة المنصوصة على صحته ، وإما بالشواهد من أشعارهم السائرة ، وإما من منطقهم ولغاتهم المستفيضة المعروفة ، كائنا من كان المتأول والمفسر ، بعد أن لا يكون خارجا تأويله وتفسيره ما تأول وفسر ذلك ، عن أقوال السلف من الصحابة والأئمة )) بتصرف

قال الماوردي عند حديث (( من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار )) :قد حمل بعض المتورعه هذا الحديث على ظاهره ، وامتنع من أن يستنبط معاني القرآن باجتهاده ،ولو صحبتها الشواهد ، ولم يعارض شواهدها نص صريح ، وهذا عدول عما تعبدنا الله بمعرفته من النظر في القرآن واستنباط الأحكام 0 انتهى كلامه الاتقان للسيوطي

وبناء على ما سبق أيضا يتبين ما يلي :
هناك تفسير القرآن بالرأي محمود : هو ما كان عن علم ودراية من المفسر والعلم باللغة والناسخ والمنسوخوأسباب النزول والتجرد من الهوى 00000 كما ذكر الطبري رحمه الله في كلامه السابق0

وهناك تفسير القرآن بالرأي المذموم : هو من قال بالقرآن بلا علم واتباع للهوى ونصره لمذهبه وبدعته كما يفعله أهل الأهواء من الرافضة والمعتزلة والصوفية وغيرهم 0

كتب التفسير بالرأي

أنوار التنزيل وأسرار التأويل ======= للبيضاوي
تفسير الجلالين ========= جلال الدين المحلي ، وجلال الدين السيوطي
البحر المحيط ======== لأبي حيان
مفاتيح الغيب ========= لفخر الدين الرازي
وغيرها كثير

ملاحظة هامة
من أراد الإطلاع على هذه التفاسير لابد أن يكون ملماً بأمور العقيدة ولا ينصح قراءتها للمبتدأ فهي نافعة لمن أراد التبحر في علم اللغة والبلاغة أما المبتدا فيبدأ أولاً بالاطلاع في كتب التفسير بالماثور التى ذكرناها سابقا 0


سؤال
كتاب (( الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل )) من مؤلفه ؟ ومن أي أنواع التفسير هذا الكتاب؟؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ragab2010.yoo7.com
السيد

avatar

ذكر
السرطان
الثعبان
عدد المساهمات : 45
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 08/07/1989
تاريخ التسجيل : 01/04/2010
العمر : 28

مُساهمةموضوع: رد: التفسير ومناهج المفسرين فى القران الكريم   الأربعاء مايو 12, 2010 6:07 pm

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
التفسير ومناهج المفسرين فى القران الكريم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ رجب ابو الدهب :: منتدى القران الكريم والتفسير-
انتقل الى: