الاستاذ رجب ابو الدهب
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً ..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
لذا نرجوا منك التسجيل

الاستاذ رجب ابو الدهب


 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداث  البوابة*البوابة*  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  

شاطر | 
 

 ديروط الشريف بلدتي الجميلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب ابو الدهب
المدير العام
المدير العام
avatar

ذكر
الجدي
الثور
عدد المساهمات : 1306
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 28/12/1961
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 55
الموقع : http://ragab2010.yoo7.com

مُساهمةموضوع: ديروط الشريف بلدتي الجميلة   الجمعة أبريل 11, 2014 1:44 pm

ديروط الشريف
هي من اقدم واكبر القرى التابعة لمركز ديروط - محافظة أسيوط وجاء ذكرها في كتب كثير من الباحثين والمؤرخين.
فكتب المغفور له باذن الله على باشا مبارك في مؤلفه الخطط التوفيقية (مصر القاهرة ومدنها وبلادها القديمة والشهيرة ) طبعة الهيئة المصرية العامة للكتاب عام 1994وفى الجزء الحادي عشر كتب (دروط الشريف والظاهر أيضا أنها هي دروط سريان والظاهر أيضا أنها هي التي يقال لها دهروط فقال. الدال قال في القاموس(ودهروط كعصفور بلدة بصعيد مصر) وهى الآن من مديرية أسيوط بقسم ملوي (وقتها كانت ملوى تابعة لاسيوط) فهى غربي الترعة الإبراهيمية بقليل وأبنيتها من أعظم أبنية الأرياف وبها جامع بمنارة(يقصد جامع الأمير سنان لانه فى ذلك الوقت لم يكن فيها جامع بمئذنه غيره ) ولها سويقة دائمة تشتمل على الخبز والادم يشترى منها المسافرون ولها سوق جمعى وبها شون لغلال الميرى وقال إنما اضيفت دروط إلى الشريف لما قاله المقريزى في رسالته البيان والأعراب (إن صاحب هذه القرية هو الشريف ثعلب) الأمير الكبير حصن الدولة مجد العرب ثعلب بن يعقوب بن مسلم بشد اللام ابن يعقوب بن أبى جميل بن جعفر بن موسى بن إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن إبراهيم بن محمد بن على بن عبدالله بن جعفر وهو رئيس الجعافرة ومن ذريته الأمير الكبير حصن الدين ثعلب بن على ابن الشريف المذكور وحصن الدين هو الذي انف من سلطنة الأتراك وثار في سلطنة المعز ايبك التركماني وكاتب الملك الناصر يوسف بن العزيز صاحب دمشق وجمع عربان مصر فخرجت إليه الأتراك وحاربوه وقبضوا عليه وسجن بالإسكندرية حتى شنقه الظاهر بيبرس . وقال كانت مساكن الجعافرة في بحري منفلوط إلى سمالوط غربا وشرقا ولهم بلاد أخرى يسيرة ونسبة الجعافرة إلى جعفر الطيار بن أبى طالب
وقال ( كترمبر) نقلا عن كتاب السلوك: انه كان بقرب دهروط مساكن كثيرة من العربان ومسكن أميرهم الأمير حصن الدين ثعلب ابن الأمير الكبير نجم الدين على مجد العرب من عائلة ثعلب بن يعقوب صاحب دروط سريام وفى سنة ستمائة وإحدى وخمسين هجرية قام ذلك الأمير وقامت معه جميع عربان الصعيد والوجه البحري والفيوم على قدم العصيان حتى قطعوا الطرق برا وبحرا ثم كتب ذلك الامير الى الناصر صاحب حلب بأن يتجهز إلى مصر وهو يكون معه بجميع العربان وكانت خيالته اثني عشر ألف فارس غير من لا يحصى من الرجالة وقد علم الملك المعز التركماني بذلك فجيش خمسة ألاف فارس من الجند وسيرهم إليه مع الأمير فارس الدين اقطاى المستعرب الذي ترجمه (قال فيه) أبو المحاسن فقال هو فارس الدين اقطاى بن عبدالله الملقب بالنجمى وبالمستعرب مات سنة ستمائة واثنتين وسبعين هجرية والتحم الحرب عند دهروط فحصلت مقتلة عظيمة من طلوع الشمس إلى الزوال وبينما الأمير حصن الدين يجول في المعركة إذا سقط عن فرسه فاحتاطت به رجاله فما اركبوه فرسه إلا وقد قتل من عبيده ورجاله نحو من أربعمائة ثم رأى الغلبة عليه فتقهقر بجيشه وتبعتهم الأتراك بالقتل والأسر إلى دخول الليل واخذوا كثيرا من نسائهم وأولادهم وغنموا منهم ما لا يحصى من الخيل والإبل وغيرها ورجعوا بجميع ذلك إلى معسكرهم في بلبيس. ثم إن حصن الدولة بعد أن جمع ما بقى من أصحابه أرسل للمعز يطلب الصلح والدخول تحت الطاعة فقبل منه المعز ذلك وواعده بإقطاعيات له ولرجاله على أن يكونوا من ضمن الجيش ويحاربوا معه الأعداء وسار حصن الدولة برجاله إلى بلبيس فلما قرب من خيمة الملك ترجل عن فرسه فلم يلبس أن قبض الجند عليه وعلى من معه وكانوا نحوا من ألفي فارس وستمائة راجل ونصبت لهم المشانق فيما بين بلبيس والقاهرة وصلبوا جميعا إلا الأمير حصن الدين فانه أرسل به إلى سجن الإسكندرية وبقى به) انتهى كلام على باشا مبارك وقيل انه ظل في سجنه حتى عصر بيبرس فقيل أن بيبرس شنقه وقيل انه دفنه حيا ليتخلص منه ومن ثورته .
وكتب ايضا المغفور له باذن الله محمد رمزي ايضا في كتابه ( القاموس الجغرافي ) للبلاد المصرية وفي الجزء الرابع الخاص بمديريات أسيوط وجرجا وقنا وأسوان ومصلحة الحدود في طبعة الهيئة المصرية العامة للكتب وعن مركز ديروط والقرى التابعة له وفي صفحة 47 كتب محمد رمزي عن ديروط الشريف فقال .
ديروط الشريف هي من القري القديمة ذكرها أميلينو في جغرافيته فقال أن إسمها القبط terot saraban نسبة إلي القديس sarabamon
وورد في معجم البلدان أن دروت سريام قرية كثيرة البساتين على فم المنهي ( بحر يوسف ) من الصعيد بمصر وفى المشترط لياقوت (دروط سربان بكورة الاشمونين) وفى قوانين ابن مماتي وفي تحفة الإرشاد( دروط سربام من أعمال الأشمونين وفى التحفه دروه سريام بالأعمال المنفلوطيه نقلاً من الأشمونين وفى الإنتصار دروط سرمام وهي دروط الشريف) وفى صبح الأعشى للقلقشندى( دروه سربام وهي دروه الشريف نسبة إلي الشريف حصن الدولة الجعدي وبها داره وقصوره والجامع الذي أنشا بها وفى تربيع سنه 933 م دروه سربام وفى تاريخ 1230 هـ بإسمها الحالي وورد بأسماء دروه سربام ودروه سرابايون ودروط الصريام ودروه الشريف وأسماء هذه البلدة كلها محرفه عن إسمها الأصلي تروت وأما المضاف إليه فهو محرف عن إسم سرابامون وهو كبير من رهبان القبط في العصر المسيحي الأول ثم حرف إلي سربان وسربام وكل ما خالف ذلك فهو خطأ في النقل . ولما أنشيء قسم ديروط عام 1826 أصبحت بلدة ديروط قاعدة له وقد سمي مركز من أول عام 1890 م ولما أنشئت السكة الحديد إنتقل ديوان المركز والمصالح الأخري من ديروط الشريف إلي مكانه الحالي بقرية ديروط المحطة الواقعة بجوار محطة ديروط بأراضي بني يحيي والمسافة بين ديروط الشريف ومحطتها نحو ثلاثة كيلو متر. إنتهي كلام محمد رمزي13:44:22



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ragab2010.yoo7.com
 
ديروط الشريف بلدتي الجميلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ رجب ابو الدهب :: منتدى القصص والحكايات-
انتقل الى: