الاستاذ رجب ابو الدهب
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً ..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
لذا نرجوا منك التسجيل

الاستاذ رجب ابو الدهب


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  

شاطر | 
 

 الرياضة الموحدة ودمج المعاقين ذهنياً

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رجب ابو الدهب
المدير العام
المدير العام


ذكر
الجدي
الثور
عدد المساهمات : 1306
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 28/12/1961
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 54
الموقع : http://ragab2010.yoo7.com

مُساهمةموضوع: الرياضة الموحدة ودمج المعاقين ذهنياً   الخميس يناير 30, 2014 11:30 pm



الرياضة الموحدة ودمج المعاقين ذهنياً
 
    الرياضة الموحدة عبارة عن برنامج يضم بشكل تقريبي أعداد متكافأه من لاعبي الأولمبياد الخاص إلي جانب أعداد مماثلة من الأسوياء، من أجل تشكيل فرق رياضية يتم تدريبها وتهيئتها لخوض المنافسات.
وقد تبنى الأولمبياد الخاص الدولي هذا البرنامج منذ عام 1989م بهدف فتح آفاق رياضية جديدة أمام اللاعبين لخوض منافسات جديدة بإدماج المعاقين بشكل أفضل في المجتمعات.
 
أهمية الرياضة الموحدة
        تعمل الرياضة الموحدة على توسيع فرص الممارسة الرياضية للمعاقين والأسوياء من خلال مشاركاتهم في البرامج الرياضية المختلفة، وتساعد على عملية إندماج المعاقين في المجتمع، كما تتيح لغير المشاركين في أية برامج رياضية فرصة المشاركة في مثل هذه البرامج من خلال الإشتراك في الأولمبياد الخاص الذي يقوم بتنظيم تلك البرامج الرياضية.
 
أهداف الرياضة الموحدة
    تعمل الرياضة الموحدة على تطوير المهارات الرياضية في بعض الألعاب المحددة لللاعبين لتعطي الفرصة لتنمية ورفع بعض قدراتهم ومهاراتهم، فهى تعتبر تجربة لخوض المسابقات من خلال المشاركة في المنافسات التي تنظمها الأولمبياد الخاص أو أي مؤسسة رياضية محلية، وتساعد الرياضة الموحدة على الاندماج الهادف بواسطة إرشادات وقوانين الأولمبياد الخاص والرياضيات الموحدة التي تضمن لكل فرد في الفريق مكان ذو قيمة، وترفع كذلك من الوعي الاجتماعي فيما يتعلق بقدرات وأحاسيس اللاعبين من خلال مشاركتهم في الأولمبياد الخاص، كما تعتبر الرياضة الموحدة من أهم نظم التطور الفردي التي تساعد أعضاء الفريق على تطوير قدراتهم الذاتية وصدقاتهم الخاصة، وإتاحة القدرة لاستيعاب بعضهم في إطار من الارتباط والتعاون في الفريق الواحد، وتحقق نوع من الاندماج في المجتمع المحلي بتقديم الدعم اللازم من خلال المنظمات المحلية الرياضية والترفيهية المختلفة لإشعار اللاعبين بأنهم جزء منه، وتوفير فرص وبدائل للاعبين المشاركين والغير مشاركين في الأولمبياد الخاص، وأخيراً تعمل الرياضة الموحدة على مشاركة أفراد العائلة بإتاحة الفرص لأقارب اللاعبين من الانضمام للفرق الرياضية كشركاء في الفريق أو مشرفين.


المبادئ الأساسية للألعاب المدمجة:
1- حالة الاستعداد للاعبين
لابد وأن يكون اللاعبين مستعدين لخوض المنافسات الرياضية، وفي حالة فنية عالية وذلك في النواحي البدنية والمهارية حتى لا تحدث إصابات لللاعبين ولمنافسيهم.
2- التوازن في تشكيل الفريق
يجب أن يكون اللاعبين والشركاء من مرحلة سنية واحدة ويتمتعون بقدرات متشابهة، وأن يتمتع كل لاعب من أعضاء الفريق بمقدرة وفرصة للمساهمة في فوز فريقه.
3- القيادة التربوية
عند تشكيل فرق الرياضات الموحدة يجب أن تخضع لإشراف وتخطيط وتنظيم مدرب مؤهل ومطلع على مبادئ الرياضات الموحدة وخصوصياتها وأساليب التدريب عليها.  
4- القوانين
لا بد من مراعاة خضوع كافة المسابقات إلي قواعد وأسس ومبادئ الأولمبياد الخاص الدولي.
5- مجموعات المتنافسين
توزع فرق الرياضات في مجموعات متناسقة من حيث السن وحسب القواعد المعمول بها رسميا في قوانين الأولمبياد الخاص الدولي.
 
إختيار الفريق المدمج:
الاختيار السليم لأعضاء الفريق من اللاعبين والشركاء من أساسيات تطوير ونجاح الفريق الموحد وعليه يجب اتباع الخطوات التالية عند اختيار الفريق المدمج كي يتحقق النجاح المرجو من الفريق:
- تكافؤ القدرات المهارية والبدنية في أعضاء الفريق من اللاعبين والشركاء لضمان نجاح الفريق.
- تقارب أعمار الفريق مع إمكانية وجود فوارق عمرية تتراوح ما بين 3 إلى 5 سنوات في أعمار المشاركين من الفئة العمرية تحت 21 سنة، أما البالغين من العمر 22 سنة فالفوارق بينهم يمكن أن تتراوح ما بين 10إلى 15 سنة.
- تمتع أفراد الفريق بالمهارات اللازمة للاشتراك في الألعاب والمنافسات، فليس كل رياضي يمكن أن يشارك في هذا البرنامج ولكن لابد وأن يكون على دراية كاملة بالعمل الجماعي والأهداف الجماعية والقوانين، وأن يكون مستعداً من كافة النواحي النفسية والمهارية والبدنية.
- التعامل مع كافة أفراد الفريق بنفس المستوى دون التفكير بالشركاء أو التعامل معهم كأنهم مدريبن لللاعبين، فكل اللاعبين يجب اعتبارهم أعضاء بفريق واحد يعمل سويا لتحقيق أهداف الفريق.
- إتاحة الفرصة لللاعبين الأسوياء الذين لم يشاركوا في أنشطة رياضية أو في مسابقات رياضية وكذلك لاعبي الأولمبياد الخاص الموجودين في بعض المؤسسات والمدارس للمشاركة في مسابقات الأولمبياد الخاص ويتم إدراجهم في برنامج الألعاب المدمجة.
 
وكي تكون المشاركة إيجابية لا بد من الإهتمام بنوعيتها وكيفية الاندماج والتوحد للفريق، ولكي يتحقق الهدف منها فعلى المدرب أن يوفر الفرصة لأعضاء الفريق للتدريب وخوض المباريات.
وهناك بعض المواصفات للمشاركة الإيجابية تتمثل في إتاحة الفرصة لجميع أعضاء الفريق الموحد من المساهمة وإظهار دورهم دون وجود سيطرة من أحد الأشخاص بالفريق، تنافس جميع اللاعبين بالصورة التي تضمن سلامتهم وتجنبهم مخاطر الإصابة لهم ولغيرهم من اللاعبين، ومشاركة الفرق في المباريات وفق القواعد والقوانين الخاصة بالأولمبياد الخاص الدولي.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
خاتمة
 
     يتضح مما سبق
 أن هناك اتجاهاً عالمياً يهدف إلي دمج المعاقين في المدرسة العادية وفي الحياة عامة، ويؤكد المهتمون بسياسية الدمج على حق الأشخاص شديدي ومتعددي الإعاقة في الحياة والتعلم والعمل والاستمتاع بوقت الفراغ في بيئة تتضمن أقل قدر من القيود كلما أمكن ذلك، كي تزيد من حريتهم وتعلي من كرامتهم الشخصية، ويجب أن تتيح بيئاتهم التدعيم الضروري لتحقيق أقصى نمو شخصي واتصال بالآخرين والتعبير عن الذات وإقامة العلاقات الشخصية في العمل وخارجه.
 
كما يتبين لنا أهمية برنامج الرياضة الموحدة وأهمية الأولمبياد الخاص الدولي الذي يتبنى هذا البرنامج بهدف فتح آفاق رياضية جديدة أمام اللاعبين لخوض منافسات جديدة بإدماج المعاقين بشكل أفضل في المجتمعات.
 
والأمل معقود في أن تستفيد الدول النامية من أخطاء الدول المسماه بالمتقدمة حين أنشأت مؤسسات ومدارس منفصلة للأطفال المصابين إعاقات خطيرة، كما أن تجنب إقامة مدارس منفصلة باهظة التكاليف من أجل المصابين بإعاقات خطيرة يؤدي إلي توفير مصروفات لا لزوم لها، والأهم من ذلك أن الممارسات التربوية المستمدة من اتباع هذا النهج أسفرت في أغلب الأحوال عن آثار جانبية تتمثل في اغتراب التلاميذ المعاقين وعزلتهم عن المجتمع بدلاً من إعدادهم لحياة تتسم بالاندماج الكامل.
 
 
المراجع
 
1- أعداد من مجلة المنال ( منشورات من مدينة الشارقة للخدمات
    الإنسانية ) دولة الإمارات المتحدة.
 
2- اليونسكو : استعراض الحالة الراهنة للتربية الخاصة 1988م.
 
3- اليونسكو : المشاورة التي نظمتها اليونسكو بشأن التربية    الخاصة، التقرير النهائي 1988م.
 
4- اليونسكو : تقديم المعونة للتلاميذ المعاقين في المدارس العادية     استراتيجيات لتدريب المعلمين ، 1985م.
 
5- بريان جون اوتول: دليل لخدمات التأهيل في المجتمعات المحلية    سلسلة إرشادات في التربية الخاصة رقم (Cool اليونسكو  1991م.
 
6- بيتر ميتلز، هيلي ميتلز وهيلين ماك كوتاكي: خطوط توجيهية للمشاركة بين المهنيين ووالدي الأطفال والشباب المعوقين. سلسلة إرشادات في التربية الخاصة رقم (2) اليونسكو 1986م.
 
7-عادل كمال خضر: دراسـة مقارنة لمفهوم الذات لدى الأطـفال
    المصابين بالتخلف العقلي والأطفال العاديين، قبل وبعد دمجـهم
    معا في بعض الأنشطة المدرسية. في مجلة علم النفس، القاهرة:
    الهيئة المصرية العامة للكتاب العدد(23)1992م ص 86- 95.
 
8- عادل كمال خضر، ومائسة أنور المفتي : إدمـاج الأطـفال
    المصابين بالتخلف العقلي مع الأطـفال الأسوياء في بعـض  
    الأنشطة المدرسية وأثره على مستوى ذكائهم وسلوكهم التكيفي
    في دراسات نفسية، القاهـرة: رابـطة الاخصائيين النفسيين
    المصريـة (رانـم) يولـيو 1992م، ل2، جـ3،
      ص 371 – 390.
 
9- مريم صالح الأشقر، دمج ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع،    
    إصدارات المركز الثقافي الاجتماعي بالجمعية القطرية لتأهـيل
    ذوي الاحتياجات الخاصة 2003م.
 
10- محمد رفعت قاسم، تنظيم المجتمع "الأسس والأجهزة"، كليـة  
    الخدمة الاجتماعية – جامعة حلوان 1999م.
 
 
11- هيتنغ راي وميريام سيكورتن: الأطفال المصابون بشلل دماغي
      شديد. سلسلة إرشادات في التربية الخاصة رقم (7) اليونسـكو
      1989م.
 
الفـــهرس
 














  الموضـوع
الصفحة
 
- مقدمة ..............................................
 
5
- الفصل الأول:
   رؤية حول دمج المعاقين ذهنياً ......................
 
8
- الفصل الثاني:
   دمج المعاق ذهنياً بين النظرية والتطبيقً ............
 
17
- الفصل الثالث:
   دمج الأطفال المعاقين في المدارس العادية ..........
 
31
- الفصل الرابع:
   الرياضة الموحدة ودمج المعاقين ذهنياً ..............
 
59
- الخاتمة .............................................
65
- المراجع ............................................
67
 



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ragab2010.yoo7.com
رجب ابو الدهب
المدير العام
المدير العام


ذكر
الجدي
الثور
عدد المساهمات : 1306
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 28/12/1961
تاريخ التسجيل : 28/02/2010
العمر : 54
الموقع : http://ragab2010.yoo7.com

مُساهمةموضوع: رد: الرياضة الموحدة ودمج المعاقين ذهنياً   الأربعاء فبراير 19, 2014 6:44 am





الواجب علينا أن نفعله عند كل أذان..؟
خمس سنن عن رسول الله ص في إجابة المؤذن
1- أن يقول مثل ما يقول المؤذن إلا في الحيعلتين
 ( حي على الصلاة حي على الفلاح )
 فيقول: “لاحول ولا قوة إلا بالله”؟
2- الصلاة على الرسول صلى الله عليه و سلم

3- أن يدعو للرسول صلى الله عليه و سلم بالوسيلة والفضيلة والمقام المحمود
4- أن يقول: “رضيت بالله رباً وبالإسلام ديناً وبمحمد رسولاً”
5- أن يدعو الله بعد إجابة المؤذن.. فالدعاء لا يرد بين الأذان والإقامة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ragab2010.yoo7.com
 
الرياضة الموحدة ودمج المعاقين ذهنياً
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ رجب ابو الدهب :: مناهج التعليم الابتدائى :: دمج التلاميذ المعاقين مع العاديين-
انتقل الى: