الاستاذ رجب ابو الدهب
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً ..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
لذا نرجوا منك التسجيل

الاستاذ رجب ابو الدهب


 
الرئيسيةالرئيسية  الأحداث  البوابة*البوابة*  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  الأعضاءالأعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  

شاطر | 
 

 لوحمات الدموية تصيب حوالي 10% من الأطفال وليس للوراثة دور فيها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اميرة محسن

avatar

انثى
الميزان
النمر
عدد المساهمات : 128
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 10/10/1974
تاريخ التسجيل : 03/09/2010
العمر : 44
الموقع : الشرقية

مُساهمةموضوع: لوحمات الدموية تصيب حوالي 10% من الأطفال وليس للوراثة دور فيها   الجمعة مارس 16, 2012 10:13 pm





لوحمات الدموية تصيب حوالي 10% من الأطفال وليس للوراثة دور فيها
تصيب حوالي 10% من الأطفال وليس للوراثة دور فيها
الوحمات الوعائية الدموية تنمو وتتلاشى من تلقاء نفسها














يملك الكثير من الرضع مايسمى بالوحمات عند ولادتهم وفي بعض الأحيان تظهر
هذه الوحمات بعد مرور بضعة اسابيع من الولادة وممكن أن تكون بنية اللون أو
سمراء أو وردية أو زرقاء أو حمراء وحوالي 10% من الأطفال يمتلكون وحمات
وعائية وهي تأتي نتيجة تحزم (انضغاط) الأوعية الدموية معاً في الجلد وقد
تكون هذه الوحمات بارزة أو مسطحة أو حمراء أو وردية أو متوردة.

ما سبب الوحمات؟

لماذا تحدث الوحمات الوعائية؟ في الواقع إن السبب الرئيسي غيرمعروف فمعظم
الوحمات الوعائية غير موروثة وليس لها علاقة بأي شيء ممكن ان يحدث للام
أثناء الحمل.

هناك أنواع عدة من الوحمات الدموية وفي بعض الأحيان يجب مراقبتها لعدة
أسابيع أو أشهر قبل تحديد نوعها ولكن اكثر الأنواع شيوعاً هي الوحمات
الوعائية الدموية لا تظهر هذه الوحمات مباشرة بعد الولادة لكنها تظهر بعد
الأسابيع الأولى من الحياة وعادة تنقسم الوحمات الوعائية إلى قسمين 1-
وعائي سطحي 2- وعائي عميق.

بالنسبة للوحمات الوعائية السطحية فإنها تكون حمراء جداً ومتورمة قليلاً
لأن الأوعية الدموية غير الطبيعية تكون قريبة جداً من سطح الجلد أما
الوحمات الوعائية العميقة فإنها تكون زرقاء اللون حيث تكون الأوعية الدموية
عميقة تحت الجلد، في الواقع إن الوحمات الدموية الوعائية هي الأكثر شيوعاً
عند الإناث والأطفال الخدج ويمكن ان تتواجد في أي مكان على الوجه أو
الجسم.

عادة يملك الطفل وحمة دموية وعائية واحدة لكن في الأحيان قد يكون هناك
اثنان او ثلاثة وفي حالات نادرة قد يملك الطفل عدة وحمات دمويةوعائية حتى
وقد يملك منها داخل الجسم وكغيرها من الوحمات فإن هذه الوحمات الدموية
الوعائية تنمو بشكل سريع وعادة مايبدأ نموها خلال الأسابيع الست الأولى من
الحياة ويستمر لحوالي سنة ومعظمها لاينمو أكثر من 2- 3إنشات (قطرها) لكن
بعضها قد ينمو أكثر ومن ثم تبدأ بالتحول إلى اللون الأبيض وتبدأ بالتقلص
ببطء وبذا فإن 50% من الوحمات الدموية الوعائية تصبح مسطحة عند عمر 5سنوات
وحوالي 9من 10تصبح مسطحة بعمر التسع سنوات وسيختفي العديد منها لكنها قد
تترك في الغالب علامة بسيطة ومن الصعب معرفة لأي حد ستنمو الوحمات الدموية
الوعائية أو فيما إذا كانت ستختفي.

مضاعفات الوحمات الدموية الوعائية

عادة قد تترك الوحمات الدموية الوعائية التي تنمو أو تنكمش بسرعة تقرحات او
ندباً مفتوحة لذا فإنه من المهم مراجعة الطبيب والمحافظة على الندب نظيفة
ومغطاة بدهون مضاد للبكتيريا أو بضمادة.

أما بالنسبة للوحمات الدموية الوعائية الموجودة على الأعضاء التناسلية
للفتاة او المستقيم او قرب العين و الانف او الفم فإنها قد تسبب مشاكل
محددة ويجب مراقبتها عن كثب من قبل الطبيب والذي سيحدد فيما إذا احتاج
الأمر لمزيد من العلاج.

ويقلق الأهل فيما إذا كانت هذه الوحمات الدموية الوعائية ستنزف وهي في
الواقع تبدو كأنها قد تنزف بسهولة لكن عادة لايحدث هذا فالنزف يحدث فقط
فيما إذا تعرضت للجرح وإذا بدأت بالنزيف فيجب التعامل معها كأي جرح آخر أي
تنظيف المنطقة بالصابون والماء او باستخدام هيدروجين بروكسيد ومن ثم تغطية
الجرح بشاش.

وفي حدوث أي نزف يجب الضغط على الوحمة لمدة 10دقائق حتى يتوقف النزيف.


علاج الوحمات الدموية الوعائية

من المهم فحص الأطفال الذين يملكون وحمات دموية وعائية من قبل الطبيب
مبكراً قدر اللازم وذلك لتشخيص الوحمة جيداً وتحدد الحاجة للعلاج.

ليس من السهل دائماً على الوالدين مراقبة الوحمات الدموية الوعائية وهي
تنمو أو حتى انتظارها لتختفي دون عمل شيء، لكن لاتتطلب معظم الوحمات
الدموية الوعائية العلاج حيث انها تنكمش وتتلاشى في النهاية من تلقاء نفسها
مخلفة آثاراً قليلة جداً.

هناك أنواع مختلفة عدة من العلاجات التي تحتاج عناية حيث لايوجد علاج آمن
وفعال تماماً ويجب موازنة الفوائد الممكنة على الاخطار المحتملة.

إن اكثر علاج مستخدم للوحمات الدموية الوعائية التي تنمو بسرعة هو عقار
الكورتيستوريد وهو إما يعطى بالحقن أو عن طريق الفم وقد يكون هناك حاجة
لاستخدامه لفترات زمنية طويلة أو إعادة العلاج به مرات متعددة وتتضمن أخطار
العلاج إبطاء في النمو، زيادة مستوى السكر وضغط الدم، التماسات في عدسة
العين وزيادة احتمالية الإصابة بالعدوى.

كذلك يمكن استخدام الليزر لمنع نمو الوحمات الدموية الوعائية أو حتى
لإزالتها كذلك يمكن استخدامه في علاج الوحمات الدموية ذات الندب والتي لن
تعالج، وقد تم تطوير انواع جديدة من الليزر واثبتت فاعليتها للعلاج.


من نوادر الوحمات



لم يكن الشاعر الذي رثى الشهيد الفلسطيني "علاء الدين حسن عياد" بهذا البيت
من الشعر منذ شهور يعلم أن السماء ستلبي نداءه، لتشهد مدينة بيت لحم
بالضفة الغربية "مكرمة ربانية" يتوافد على رؤيتها الآلاف الذين يؤمّون أحد
البيوت الكائنة بمخيم عايدة للاجئين لمشاهدة طفل رضيع اعتبره البعض "معجزة"
رزقت به عائلته في ليلة القدر بشهر رمضان الماضي 1424هـ (نوفمبر 2003).

ولفت الطفل المعجزة "علاء" الأنظار إليه؛ حيث ولد وعلى وجنته علامة كبيرة
تشكل حروف اسم عمه باللغة العربية "علاء" -وهو الاسم الذي سُمّي به المولود
أيضًا- أحد أعضاء حركة المقاومة الإسلامية "حماس" الذي قتلته القوات
الإسرائيلية بعدما زعمت أنه خطط لعملية فدائية، فيما اعتبرت الأسرة أن
المولود رسالة إلهية لدعم الفلسطينيين ضد إسرائيل.

وقال إياد حسن عياد -30 عاما- والد الطفل لـ"إسلام أون لاين.نت": "لقد
رزقنا به في ليلة مباركة، ليلة القدر، ونسأل الله أن يجعله من أهل الخير
والبركة".

وأضاف أن "أول ليلة ولد بها الطفل حضرت جدته وأخبرتنا أن وردة مرسومة على
خد الطفل، فهي لم تشاهد ملامح الكتابة بشكل واضح، وعند ذهابنا للمستشفى في
اليوم التالي إذا بالاسم واضح بشكل جلي".

ويضيف الأب الذي يعمل في محجر: "لقد دهشنا من هذا المنظر، حيث كان غريبا
علينا بالبداية، حتى إننا توقعنا أن الأمر طبيعي ولا يوجد أي شيء مميز، لكن
بعد أن دققنا على خده الأيمن وجدنا كلمة علاء موجودة عليه".

أما عن اسم الطفل، فيقول والده: "كنا بالبداية نرغب بتسميته محمدا، وذلك
بناء على طلب والدي، إلا أننا نزلنا في النهاية عند وصية شقيقي الشهيد
وأسميناه علاء".

وأضاف: "عندما شاهدت ذلك أيقنت أن هذه هدية بدلاً من أخي علاء الذي عُرف بشدة تدينه، وصيامه وتمسكه بالدين".

أما الأم فتقول: إن نوم علاء به شيء من الإعجاز "كأنه إلهام رباني، فطوال
الوقت يبقى نائمًا على جهة الشمال، كأنه يريد أن يقول للجميع انظروا إلى
خدي الأيمن"!.

"هدية من السماء"

أما أبو عماد -60 عامًا- (جد الطفل)، فقد مثل علاء بالنسبة له "هدية من
السماء". وقال الجد: "منذ أن استُشهد ابني علاء، وأنا أفتقده كثيرا، فله
مكانة كبيرة في قلبي، وعندما استقبلت حفيدي الجديد وهو يحمل اسمه على خده
استبشرت خيرًا، وأسأل الله أن يكون قد قبل علاء شهيدا في الجنة".

ويضيف الجد: "هذه المكرمة سيكون لها الأثر الكبير في نفسية اليهود القتلة
الذين يحاولون النيل من أبنائنا، وستوصل لهم رسالة يعرفون من خلالها أن
شهداءنا كرماء في حياتهم ومماتهم".

وتابع: "أريد أن أقول لـ(رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل) شارون إنه إذا قتل
أبناءنا وأزالهم من الوجود فهم منقوشون في قلوبنا وعلى أجساد أطفالنا
الأبرياء".

ورأى علاء "المعجزة" النور في المستشفى الفرنسي بمدينة بيت لحم حيث بلغ
وزنه عند ولادته 3.8 كيلوجرامات، فيما يبلغ طول العلامة الظاهرة على وجه
الطفل والتي تحمل اسم الشهيد علاء حوالي 10 سنتيمترات، حيث تبدو الأحرف
الثلاثة الأولى من اسم الشهيد علاء في غاية الوضوح، في حين يظهر الحرف
الرابع "الهمزة" خلف الأذن بشكل واضح.

وقالت جدة الطفل عائشة عياد -58 عامًا- وهي تحمله بين ذراعيها: إن ابنها
انضم سرًّا إلى حركة حماس بعد تعرضه للضرب من جانب القوات الإسرائيلية
بفترة وجيزة.

وأضافت أن العلامة دليل على أن "الجنود الإسرائيليين يستطيعون قتل أبنائنا، ولكن ليس أرواحنا".

وأعربت عن أملها في أن يحقق الإسرائيليون والفلسطينيون سلامًا، وأن يكبر حفيدها بعيدًا عن العنف.

نور للهداية

أما عن مدى تأثر الناس بهذا المشهد فقص والده علينا حكاية طريفة، يقول
فيها: "حضر أحد الشبان إلى البيت وشاهد علاء، ثم انصرف وعندما قابل أحد
الشبان وأخبره بما رأى لم يصدق الشاب هذه الحكاية، فتعاهدا إن كانت هذه
القصة حقيقية أن يقبل على الصلاة وأن يعود عن كل أعماله الشيطانية".

الشهيد علاء

وكان عم الطفل علاء الذي ينتمي إلى كتائب "عز الدين القسام" الجناح العسكري
لحركة المقاومة الإسلامية حماس، قد استشهد بالإضافة إلى 3 آخرين بينهم
طفلة في العاشرة من عمرها في 25-3-2003 في عملية لجيش الاحتلال الإسرائيلي
بالقرب من فندق "شبرد" بمدينة بيت لحم بالضفة الغربية.

ومن المفارقات أن الشاعر الفلسطيني محمد شحادة رثى الشهيد علاء بعد قتله
بيومين بأبيات شعرية توقع فيها أن تخلّد السماء اسمه وتبعث بـ"علاء" جديد.

وتوافد أكثر من 6 آلاف مواطن من محافظات بيت لحم والخليل والقدس -بينهم
مسلمون ونصارى، منهم أطباء وأكاديميون من الجامعات المحلية، إضافة إلى عدد
كبير من الصحفيين ومحطات التلفزيون- على منزل العائلة لرؤية الطفل.

وتلقت العائلة -أيضًا- اتصالات هاتفية من عدد كبير من المواطنين والمؤسسات المحلية والإقليمية والأجنبية.

رأي الأطباء

ولم يبدِ الأطباء رأيًا حاسمًا في تفسير وجود هذه العلامة على وجه الطفل،
حيث قال الدكتور حسام خريم المتخصص في الأمراض الجلدية، الذي يعمل لدى
الجمعية الطبية العلمية في نابلس بالضفة الغربية: "إن مثل هذه الحالة يمكن
تفسيرها على أنها نتاج تأثر الأم أثناء فترة حملها بحالات استشهاد
الفلسطينيين إثر اعتداءات قوات الاحتلال".

وعن مدى تأثير هذه العلامة على صحة الطفل، أوضح خريم: "هذا أمر طبيعي، ولن
يكون له أي تأثير على صحته"، مضيفًا أن "هذه العلامة يمكن أن تبقى ملاصقة
لجلد الطفل حتى في كبره، خصوصًا إذا كانت وحمة طبيعية، ليست من المتكونة
نتيجة لبعض شرايين الدم".

وبشأن ما قالته الأم من أن طفلها ينام دائمًا على جانبه الأيسر بحيث تظل
العلامة الموجودة على خده الأيمن في موضع الظهور دائمًا اعتبر الطبيب
الفلسطيني "أن هذا الأمر طبيعي وليس له علاقة بوجود هذه العلامة".

لكن الدكتور عبد السلام الظواهري -استشاري الأمراض الجلدية والتناسلية في
القاهرة- رأى من جانبه أن السبب المحتمل لعدم نوم الطفل على خده الأيمن
"ربما يرجع إلى وجود هذه العلامة أو الوحمة، خاصة لو كانت وحمة دموية، حيث
يسبب مثل هذا النوع من الوحمات بعض الألم نتيجة تمدد الأوعية الدموية في
مكانها".

وأضاف "أن الوحمة الدموية لو ثبت أنها من النوع الإسفنجي -وهو الأكثر احتمالاً- فغالبًا ما ستزول عند بلوغ الطفل سن الخامسة".

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اكرام

avatar

انثى
الثور
القط
عدد المساهمات : 135
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 10/05/1987
تاريخ التسجيل : 30/03/2010
العمر : 31
الموقع : ج /م/ ع

مُساهمةموضوع: رد: لوحمات الدموية تصيب حوالي 10% من الأطفال وليس للوراثة دور فيها   الإثنين أبريل 02, 2012 10:17 pm


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
لوحمات الدموية تصيب حوالي 10% من الأطفال وليس للوراثة دور فيها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ رجب ابو الدهب :: منتدى الاسرة والطفل-
انتقل الى: