الاستاذ رجب ابو الدهب
دعوة للإنضمام لأسرتنا
عزيزي الزائر الكريم .. زيارتك لنا أسعدتنا كثيراً ..
و لكن لن تكتمل سعادتنا إلا بانضمامك لأسرتنا ..
لذا نرجوا منك التسجيل

الاستاذ رجب ابو الدهب


 
الرئيسيةالرئيسية  البوابة*البوابة*  اليوميةاليومية  مكتبة الصورمكتبة الصور  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  المجموعاتالمجموعات  قائمة الاعضاءقائمة الاعضاء  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  تسجيل دخول الاعضاءتسجيل دخول الاعضاء  

شاطر | 
 

 الخشوع في الصلاة وعدم الالتفات للوساوس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ذهبي



ذكر
الميزان
الماعز
عدد المساهمات : 58
السٌّمعَة : 0
تاريخ الميلاد : 29/09/1991
تاريخ التسجيل : 05/04/2010
العمر : 25
الموقع : اسيوط _ديروط

مُساهمةموضوع: الخشوع في الصلاة وعدم الالتفات للوساوس    الأربعاء يناير 18, 2012 1:07 am

الخشوع في الصلاة وعدم الالتفات للوساوس



إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له ،وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
عباد الله :
اتقوا الله تعالى وأطيعوه واحذروا من كيد الشيطان فإن كيد الشيطان للعبد مستمر إلى حين موته، مع تنوع أساليبه في التلبيس والتضليل، وبقدر إيمان العبد وزيادته جهاده ودفعه لشر الشيطان وتلبيسه ،وبعكس ذلك يضعف جهاده ويقوى تأثير الشيطان عليه.
ولما كانت الصلاة من أعظم أركان الإسلام وأكثرها ظهورا وفيها من الثمار الحسية والمعنوية ما لا يحصى من انشراح الصدر وقرة العين والاستقرار الكامل والتلذذ بالعبادة والتلاوة إلى غير ذلك ، حرص الشيطان على حرمان العبد وإفساد ذلك الخير عليه فأجلب الشيطان بخيله ورجله في التلبيس على صلاة العبد ، فظفر من كثير من المصلين بنصيب كبير من شغلهم وإشغالهم في صلاتهم وعن صلاتهم.
روى أبو داود والنسائي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن العبد ليصلي الصلاة ما يكتب له منها إلا عشرها، تسعها، ثمنها، سبعها، سدسها، خمسها، ربعها، ثلثها، نصفها)( ) فالشيطان نعوذ بالله منه يحرص على إفساد عبادة المسلم أو نقص ثوابها، فيأتيه في إفساد طهارته والتشكيك في تمامها وصحتها ذلك أن البعض من الناس يكون أُلعوبة في يد الشيطان يقلبها كيف يشاء ،فترى ذلك المسلم في جهاد ونصب في أثناء تطهره للصلاة، فتارة يشككه في عدم غسل أحد أعضائه وتارة بأنه قد خرج منك قطرات من البول في أثناء وضوءه وهكذا في شغل شاغل حتى يفوت عليه الصلاة أو بعضها، ولمثل هذا يقال اعلم أن الشيطان قد ظفر منك بنصيب وافر وأنت قد جمعت بين التنطع والوسوسة، فاتق الله تعالى في نفسك واستعن بالله ولا تعجز، اعزم على الأمر وتعوذ بالله من شر الشيطان وكيده، واعلم أنك ببقائك على هذه الوسوسة تحمل وزرا وتُحرَم خيرا
قال ابن قدامة رحمه الله عن حال أهل الوسوسة: وقد بلغ منهم الشيطان أن عذبهم في الدنيا قبل الآخرة وأخرجهم عن إتباع الرسول وأدخلهم في جملة أهل التنطع والغلو وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا، فمن أراد التخلف من هذه البلية فليستشعر أن الحق في إتباع رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله وفعله وليعزم على سلوك طريقته عزيمة من لا يشك أنه على الصراط المستقيم وأن من خالفه من تسويل إبليس ووسوسته إلى أن قال رحمه الله: ثم ليُعلم أن الصحابة رضي الله تعالى عنهم ما كان فيهم موسوس، ولو كانت الوسوسة فضيلة لما ادخرها الله عن رسوله وصحابته وهم خير الخلق وأفضلهم ولو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم الموسوسين لمقتهم، ولو أدركهم عمر رضي الله عنه لضربهم وأدبهم، ولو أدركهم الصحابة رضي الله عنهم لبدعوهم انتهى كلام ابن قدامة رحمه الله فليتق الله تعالى من وافق الشيطان في الوسوسة بطهارته وليقلع وليتب إلى الله، ومن كيد الشيطان أن الشيطان يأتي إلى العبد فيثقل عليه القيام إلى الصلاة ويسعى جاهدا في ذلك حتى يفوته الصلاة أو بعضها لا يقوم إلى الصلاة إلا متثاقلا يجر قدميه جرا وهذه صفة المنافقين الذين قال الله عنهم -( وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا )- [النساء/142]
قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما :يكره أن يقوم الرجل إلى الصلاة وهو كسلان، ولكن يقوم إليها قلق الوجه عظيم الرغبة شديد الفرح فإنه يناجي الله وإن الله تجاهه يغفر له ويجيبه إذا دعاه.
فيا من كان من طبعه التأخر عن الذهاب إلى الصلاة والتثاقل عنها اتق الله تعالى في نفسك واعلم أن الشيطان قد ظفر منك بنصيب كبير وربما فوت عليك كثيرا من الصلوات بسبب تراخيك وخمولك عند سماع النداء وإن مما يؤسف له في مساجد المسلمين كثرة من يقضي الصلاة كلها أو بعضها حتى أصبح ذلك عادة مستديمة لبعض المسلمين.
عباد الله:
ومنها أن الشيطان يأتي للعبد بعد شروعه في الصلاة ويبدأ بإشغاله والتلبيس عليه في القراءة وغيرها، ويبقى ذلك العبد في ذهاب وإياب مع الشيطان وأحابيله، ولمثل هذا يقال عليك باستحضار عظمة من تصلي له كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك فادخل إلى الصلاة بقلب سليم جازم على عدم الإصغاء للشيطان وسترى من الله ما يسرك بإذن الله فإن ضعفت نفسك عن ذلك فتذكر حديث عثمان بن أبي العاص رضي الله تعالى عنه عندما قال: يا رسول الله إن الشيطان قد حال بيني وبين صلاتي يلبسها علي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ذلك شيطان يقال له خنزب فإذا أحسسته فتعوذ بالله منه واتفل على يسارك ثلاثا قال عثمان رضي الله عنه ففعلت ذلك فأذهبه الله عني) أخرجه مسلم ( )
قال النووي رحمه الله: وفي هذا الحديث استحباب التعوذ من الشيطان عند وسوسته مع التفل عن اليسار ثلاثا.
ومعنى يلبسلها أي يخلطها ويشكك فيها ومعنى حال بيني وبين صلاتي أي نكدني فيها ومنعني لذتها والفراغ للخشوع فيها.
ومن كيد الشيطان التشكيك في الطهارة في أثناء الصلاة، يأتي الشيطان للمصلي فيوسوس له بأن طهارتك قد انتقضت فكيف تصلي بلا طهارة أنت آثم بفعلك هذا إذا أتممت هذه الصلاة، ولا يزال الشيطان بذلك المصلي حتى يقطع صلاته أو يكاد، ولمثل هذا يقال لا تلتفت أيها المصلي إلى مثل هذا وإياك والتمادي معه فبذلك فساد لصلاتك وحرمان لنفسك من الأجر ناهيك عن الآثار المترتبة عليك من التعب النفسي والبدني فإياك ومطاوعة الشيطان في تلبيسه عليك وتذكر قول نبيك صلى الله عليه وسلم عندما شكى إليه رجل أنه يخيل إليه أنه يجد الشيء في الصلاة فقال صلى الله عليه وسلم لا ينفتل أو لا ينفلت حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا أخرجه الشيخان عن عبد الله بن زيد رضي الله عنه( )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا وجد أحدكم في بطنه شيئا فأشكل عليك أخرج منه شيء أم لا فلا يخرجن من المسجد حتى يسمع صوتا أو يجد ريحا رواه البخاري ومسلم( )
قال النووي رحمه الله هذا الحديث أصل في حكم بقاء الأشياء على أصولها حتى يُتيقن خلاف ذلك ولا يضر الشك الطارئ عليها.
وقال ابن القيم رحمه الله : ومن ذلك الوسواس في انتقاض الطهارة لا يلتفت إليه ثم ساق الحديث السابق فأمر عليه السلام بتكذيب الشيطان فيما يحتمل صدقه فيه فكيف إذا كان كذبه معلوما متيقنا.
اللهم أعنا على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك
اللهم إنا نعوذ بك من شر الشيطان وشركه أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ولسائر المسلمين من كل ذنب فاستغفروه وتوبوا إليه إنه هو الغفور الرحيم.
الحمد لله رب العالمين أحمده سبحانه وأشكره وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين أما بعد
عباد الله :
اتقوا الله تعالى وأطيعوه -( وأطيعوا الله والرسول لعلكم ترحمون )- [آل عمران/132] واعلموا أن من كيد الشيطان أنه يأتي العبد في أثناء صلاته فيثقل أداءها والتأني فيها ولا يزال الشيطان يؤزه حتى ينقر تلك الصلاة نقرا لا يعقل كيفيتها بل قد يخل ببعض أركانها فضلا عن واجباتها وسننها، وهذا من تلبيس الشيطان على كثير من الناس يدخل بعضهم في الصلاة فتراه في عجلة من أمره يسابق إمامه إن كان مؤتما، ولا يتم ركوعه ولا سجوده إن كان منفردا، وهذا ممن ظفر الشيطان بنصيب كبير من صلاته لوقوعه في المحظور الشرعي
قال صلى الله عليه وسلم : تلك صلاة المنافق يجلس يرقب الشمس حتى إذا كانت بين قرني الشيطان قام فنقر أربعا لا يذكر الله إلا قليلا) أخرجه مسلم عن أنس ابن مالك رضي الله عنه( )
قال النووي رحمه الله : قوله صلى الله عليه وسلم : قام فنقرها أربعا لا يذكر الله إلا قليلا) تصريح بذم من صلى مسرعا بحيث لا يكمل الخشوع والطمأنينة والأذكار.
والمراد بالنقر سرعة الحركات كنقر الطائر .
عباد الله:
ولقد تكاثرت النصوص النبوية المحذرة من عدم إتمام الركوع والسجود وغيرهما فمن ذلك ما أخرجه الإمام أحمد وأبو داوود عن أبي مسعود البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تجزيء صلاة الرجل حتى يقيم ظهره في الركوع والسجود )( )
وعن أبي قتادة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ، قالوا: يا رسول الله كيف يسرق من صلاته. قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها أو قال لا يقيم صلبه في الركوع والسجود رواه أحمد والطبراني وابن خزيمة( )
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا ينظر الله إلى عبد لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده ) رواه الإمام أحمد( )
عباد الله :
ومن كيد الشيطان تزهيده للعبد في أذكاره عقب الصلاة وذلك بإشغاله عنها أو تسويفه أخرج أبو داوود والترمذي والنسائي عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: خصلتان أو خلتان لا يحافظ عليهما عبد مسلم إلا دخل الجنة هما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح الله تعالى دبر كل صلاة عشرا ويحمد عشرا ويكبر عشرا فذلك خمسون ومائة باللسان وألف وخمسمائة في الميزان وفي آخر الحديث قالوا: يا رسول الله كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: يأتي أحدكم يعني الشيطان في صلاته فيذكره حاجته قبل أن يقولها )( )
عباد الله :
-( إن الله وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )- [الأحزاب/56] وأكثروا عليه من الصلاة يعظم لكم ربكم بها أجرا فقد قال صلى الله عليه وسلم : من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا )( )
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد صاحب الوجه الأنور والجبين الأزهر وارض اللهم عن الأربعة الخلفاء أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وعن سائر أصحاب نبيك أجمعين وعن التابعين ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين وعنا معهم بعفوك ومنك وكرمك وإحسانك يا أرحم الراحمين
اللهم أعز الإسلام والمسلمين وأذل الشرك والمشركين ودمر أعداءك أعداء الدين وانصر عبادك الموحدين واحم حوزة الدين
اللهم انصر دينك، اللهم انصر دينك
اللهم انصر دينك وانصر من نصر دينك واجعلنا من أنصار دينك العاملين به ابتغاء وجهك يا ذا الجلال والإكرام
اللهم وآمنا في دورنا وأوطاننا وأصلح ووفق ولاة أمورنا اللهم وأصلح قلوبهم وأعمالهم يا ذا الجلال والإكرام
اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار
اللهم اصرف عنا ،للهم اصرف عنا اللهم اصرف عنا وعن جميع المسلمين شر ما قضيت
اللهم والطف بنا وبالمسلمين في قضائك وقدرك يا ذا الجلال والإكرام
اللهم أنت الله لا إله إلا أنت ،أنت الغني ونحن الفقراء وأنت القوي ونحن الضعفاء، اللهم أنت الله لا إله إلا أنت، أنت الغني ونحن الفقراء وأنت القوي ونحن الضعفاء أنزل علينا الغيث واجعل ما أنزلته علينا قوة لنا على طاعتك وبلاغا إلى حين
اللهم أغثنا، اللهم أغثنا
اللهم أغثنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا غدقا مجللا سحا طبقا عاما نافعا غير ضار تسقي به البلاد وتغيث به العباد وتجعله متاعا للحاضر والباد
اللهم جللنا سحابا كثيفا قصيفا دلوقا ضحوكا تمطرنا منه رذاذا قطقطا سجلا يا ذا الجلال والإكرام
اللهم أنبت لنا الزرع وأدر لنا الضرع واسقنا من بركات السماء وأنزل علينا من بركاتك يا ذا الجلال والإكرام
اللهم يا حي يا قيوم يا ذا الجلال والإكرام يا رحمن يا رحيم سقيا رحمة اللهم سقيا رحمة لا سقيا بلاء ولا عذاب ولا هدم ولا غرق
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين
يا حي يا قيوم لا إله إلا أنت برحمتك نستغيث
اللهم أسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين
اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت ، اللهم أنت الملك لا إله إلا أنت أنت ربنا ونحن عبيدك، أنت ربنا ونحن عبيدك ، أنت ربنا ونحن عبيدك ظلمنا أنفسنا واعترفنا بذنوبنا فاغفر لنا فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت واهدنا لأحسن الأخلاق لا يهدي لأحسنها إلا أنت واصرف عنا سيئها لا يصرف عنا سيئها إلا أنت
لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس إليك إنا بك وإليك تباركت ربنا وتعاليت نستغفرك ونتوب إليك
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عمروزكى



ذكر
السرطان
الخنزير
عدد المساهمات : 156
السٌّمعَة : 5
تاريخ الميلاد : 22/06/1995
تاريخ التسجيل : 12/07/2010
العمر : 21

مُساهمةموضوع: رد: الخشوع في الصلاة وعدم الالتفات للوساوس    الثلاثاء يناير 24, 2012 1:49 am

يا مصر القلب مش قادر يشوف غيرك ..
ولا قادر ينول خيرك ..
ولا قادر يكون من غير جناح .. طيرك ..
لكن بردو بيستحمل ..
يقول عادي ولا يهمك ...
أنا اتعودت يا غالية متدقيش ..
مانا هافضل كده عايش على أمل إني بكره هاعيش
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الخشوع في الصلاة وعدم الالتفات للوساوس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الاستاذ رجب ابو الدهب :: منبر الجمعة-
انتقل الى: